انا بحب فلسطين
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011
الجمعة، 28 أكتوبر 2011
أكبر عملة ذهبية !!!
كشفت أستراليا النقاب عن أكبر عملة ذهبية صممها مبدعون من مدينة "بيرث مينت" غرب أستراليا وذلك خلال افتتاحية اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث الذين يقومون بجولة مدتها 10 أيام متواصلة عبر ولايات أستراليا المختلفة.
ويصل وزن العملة المصنوعة من 99.99 في المئة من الذهب الخالص، طناً واحداً و12 كيلوغراما إذ يبلغ قُطرها 80 سنتيمترا وعمقها 12 سنتيمترا، وقد استغرقت صناعتها 18 شهرا.
وتحمل القطعة النقدية الضخمة من جهة صورة جانبية لوجه الملكة إليزابيث ومن جهة ثانية صورة مصكوكة لحيوان الكنغر الذي يعتبر من أبرز الرموز الأسترالية.
ومن المقرر أن يتم وضعها بإحدى المعارض في استراليا.
حل السلطة والخيارات المطروحة ؟
تحول موضوع حل السلطة الوطنية الفلسطينية ردا على فشل محتمل في مجلس الامن وعدم نيل الفلسطينين لعضوية دولتهم الكاملة في الامم المتحدة الى نقطة جذب واستقطاب اعلامي وسياسي تناولته الكثير من الصحف ووسائل الاعلام وعلى وجه الخصوص الاسرائيلية منها بالبحث والتحليل وذهب بعضها الى حد الادعاء بوجود خطة فلسطينية مفصلة لحل السلطة وتسليم " العهدة" لقوات الاحتلال كما جاء اليوم " الجمعه " في صحيفة معاريف العبرية .
وشغل الموضوع على اهميته الاستراتيجية الشارع الفلسطيني خاصة في ظل تلميح الرئيس الفلسطيني الاسبوع الماضي بوجود قرارات هامة وخطيرة رفض خلال لقائه باحدى الفضائيات المصرية الافصاح عنها وترك الباب مفتوحا للتحليل والتاويل ما شغل بال الشارع الفلسطيني السياسي والاعلامي وخلق حالة من عدم اليقين لدى المواطن.
وهنا بدد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمود العالول كل التصريحات والتكهنات التي تتحدث عن عزم الرئيس عباس حل السلطة الفلسطينية واوضح ان خيار حلها غير وارد وان المقصود هو دعوة نحو وصف الحالة بانها سلطة بلا سيادة ومسلوبة الصلاحيات وتحت سيطرة الاحتلال الذي صادر ولاياتها وصولا الى ان افراغ محتواها".
القيادي الفتحاوي كشف لغرفة تحرير وكالة معا " ان هناك دعوة ليس لحل السلطة بل دعوة لوصف حالتها وكيفية النضال من اجل استعادة سيادتها والاشتبكاك مع الاحتلال وعدم الرضا عن الوضع الراهن ".
كما اشار الى انه وامام الوضع الصعب للسلطة فالقيادة تبحث عن حلول ...ليس حل السلطة احداها ".
وكشف انه يجري البحث في العديد من الافكار ..فهناك من يفكر بوصاية دولية , وهناك من يفكر بخيارات لها علاقة بمقاومة الاحتلال , وهناك من يفكر بدولة واحدة, وهناك من يفكر بالخلاص من كل الالتزامات السابقة , وهناك تفكير باعادة القضية الى مرجعيات جديدة كالامم المتحدة".
وهنا سالت "معا" هل خيار حل السلطة بيد ابو مازن؟ يقول العالول ": نعم اذا اردنا ذلك يصبح خيار حلها بيدنا .. لا سيما واننا بدأنا نتجه باتجاه التمرد على الاستسلام للخيارات الدولية لانها لا ترى الوضع الفلسطيني بشكل اساسي وان لديها اولويات اخرى ".
ويضيف":هذا التفكير ليس تكتيكا بل هو جاد لاننا لن نقبل بان تكون هناك سلطة مسلوبة الصلاحيات لكن لا يعني اننا نتحدث عن حلها".
لكنه لا ينكر بان وضع السلطة الفلسطينية صعب جدا في هذه الظروف في ظل انسداد الافق والمتغيرات في العالم العربي والعالم باكمله .
واضاف": نحن نتالم لذلك نحن نبحث في افاق الخروج من ذلك حيث استطعنا ان نعيد البريق للقضية الفلسطينية من خلال التوجه للامم المتحدة رغم الوضع العربي الصعب والازمة المالية العالمية".
ويوضح اكثر ": لو لم نفعل ذلك وانتظرنا لان تكون الظروف مواتية لانتظرنا سنوات طويلة جدا من اجل اعادة ترتيب اوضاع المنطقة".
وفي سؤال لمعا حول قراءته لصعود الاسلاميين لسدة الحكم في المنطقة وهل هي بديلا للانظمة السابقة؟ يقول العالول ": من المبكر الحكم على هذا التوجه والحكم على هذه الظواهر لا سيما وانه ليس كل الحركات الاسلامية بنفس التصنيف فهناك الكثير منها لديه اولويات ورؤية بقضايا الشعوب افضل من غيرها".
ويستطرد ": هناك حركات اسلامية لديها ضوابط في مسألة الاهلية لان تساوم امريكا وان تكون بديلا للانظمة في العلاقة مع الامريكان ".
لكنه يقول ان هذه المسالة ليس من السهل الحسم فيها لانه يجب قراءتها بشكل افضل".
وماذا يقصد ابو مازن ببحث مستقبل السلطة مع مشعل؟ يقصد انه سيطرح على مشعل الواقع الراهن وافق الخروج منه ووضع استراتيجية وطنية للمستقبل.
وهنا بدد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمود العالول كل التصريحات والتكهنات التي تتحدث عن عزم الرئيس عباس حل السلطة الفلسطينية واوضح ان خيار حلها غير وارد وان المقصود هو دعوة نحو وصف الحالة بانها سلطة بلا سيادة ومسلوبة الصلاحيات وتحت سيطرة الاحتلال الذي صادر ولاياتها وصولا الى ان افراغ محتواها".
القيادي الفتحاوي كشف لغرفة تحرير وكالة معا " ان هناك دعوة ليس لحل السلطة بل دعوة لوصف حالتها وكيفية النضال من اجل استعادة سيادتها والاشتبكاك مع الاحتلال وعدم الرضا عن الوضع الراهن ".
كما اشار الى انه وامام الوضع الصعب للسلطة فالقيادة تبحث عن حلول ...ليس حل السلطة احداها ".
وكشف انه يجري البحث في العديد من الافكار ..فهناك من يفكر بوصاية دولية , وهناك من يفكر بخيارات لها علاقة بمقاومة الاحتلال , وهناك من يفكر بدولة واحدة, وهناك من يفكر بالخلاص من كل الالتزامات السابقة , وهناك تفكير باعادة القضية الى مرجعيات جديدة كالامم المتحدة".
وهنا سالت "معا" هل خيار حل السلطة بيد ابو مازن؟ يقول العالول ": نعم اذا اردنا ذلك يصبح خيار حلها بيدنا .. لا سيما واننا بدأنا نتجه باتجاه التمرد على الاستسلام للخيارات الدولية لانها لا ترى الوضع الفلسطيني بشكل اساسي وان لديها اولويات اخرى ".
ويضيف":هذا التفكير ليس تكتيكا بل هو جاد لاننا لن نقبل بان تكون هناك سلطة مسلوبة الصلاحيات لكن لا يعني اننا نتحدث عن حلها".
لكنه لا ينكر بان وضع السلطة الفلسطينية صعب جدا في هذه الظروف في ظل انسداد الافق والمتغيرات في العالم العربي والعالم باكمله .
واضاف": نحن نتالم لذلك نحن نبحث في افاق الخروج من ذلك حيث استطعنا ان نعيد البريق للقضية الفلسطينية من خلال التوجه للامم المتحدة رغم الوضع العربي الصعب والازمة المالية العالمية".
ويوضح اكثر ": لو لم نفعل ذلك وانتظرنا لان تكون الظروف مواتية لانتظرنا سنوات طويلة جدا من اجل اعادة ترتيب اوضاع المنطقة".
وفي سؤال لمعا حول قراءته لصعود الاسلاميين لسدة الحكم في المنطقة وهل هي بديلا للانظمة السابقة؟ يقول العالول ": من المبكر الحكم على هذا التوجه والحكم على هذه الظواهر لا سيما وانه ليس كل الحركات الاسلامية بنفس التصنيف فهناك الكثير منها لديه اولويات ورؤية بقضايا الشعوب افضل من غيرها".
ويستطرد ": هناك حركات اسلامية لديها ضوابط في مسألة الاهلية لان تساوم امريكا وان تكون بديلا للانظمة في العلاقة مع الامريكان ".
لكنه يقول ان هذه المسالة ليس من السهل الحسم فيها لانه يجب قراءتها بشكل افضل".
وماذا يقصد ابو مازن ببحث مستقبل السلطة مع مشعل؟ يقصد انه سيطرح على مشعل الواقع الراهن وافق الخروج منه ووضع استراتيجية وطنية للمستقبل.
الأحد، 23 أكتوبر 2011
العلم الفلسطيني يرفرف عاليا على كؤوس البيرة محلية الصنع
العلم الفلسطيني يرفرف عاليا" خفاقا" في سماء مهرجان ترويج البيرة محلية الصنع
وا أسفاه !!!!! وا أسفاه
لم ننجح في أي صناعة محلية ولم ننتج شيء يستحوذ اهتمام العالم ويجعلنا من المرموقين تجاريا" غير البيرة ( الخمر )
لبئس ما صنعنا وسحقا" لهذا النجاح
هههههههههههههههههههههههههههه
شارك الألآف من الفلسطينيين والسياح الأجانب في حفل لترويج الخمور في مدينة رام الله مساء أمس السبت، حيث اكتسى المكان بالإعلام الفلسطينية بالإضافة إلى أغنية إعلان دولة" أيلول" وبمشاركة نائب محافظ رام الله "حمدان البرغوثي" الضيافة كانت هي عبارة عن كأس من البيرة يُشرب على أنغام أغنية أعلنها يا شعبي.
وتساءل عدد كبير من زوار بعض الشبكات الإخبارية على صفحات التواصل الاجتماعي على "الفيس بوك" عن توقيت الحفل والذي يشارك فيه عدد لا بأس فيه من الشباب الفلسطيني من مختلف المحافظات ومسلمين، على عكس ما حاولت بعض الوكالات الإخبارية إظهاره أن المسيحيين والسياح الأجانب هم من تواجدوا فيه.
وعبر الحضور من أصحاب الصفات الرسمية عن سعادتهم بالمنتج الوطني الذي يتم تصديره إلى الخارج إلى البلدان الأوروبية والذي يعرف بمشروب "الطيبة"، وهو ما أثار حالة من السخط في أوساط بعض المعلقين على شبكات التواصل الاجتماعي، عن الصورة التي سيرسمها من يقوم بشراء علبة بيرة في الدول الأوروبية من إنتاج فلسطين.
وتساءل عدد كبير من زوار بعض الشبكات الإخبارية على صفحات التواصل الاجتماعي على "الفيس بوك" عن توقيت الحفل والذي يشارك فيه عدد لا بأس فيه من الشباب الفلسطيني من مختلف المحافظات ومسلمين، على عكس ما حاولت بعض الوكالات الإخبارية إظهاره أن المسيحيين والسياح الأجانب هم من تواجدوا فيه.
وعبر الحضور من أصحاب الصفات الرسمية عن سعادتهم بالمنتج الوطني الذي يتم تصديره إلى الخارج إلى البلدان الأوروبية والذي يعرف بمشروب "الطيبة"، وهو ما أثار حالة من السخط في أوساط بعض المعلقين على شبكات التواصل الاجتماعي، عن الصورة التي سيرسمها من يقوم بشراء علبة بيرة في الدول الأوروبية من إنتاج فلسطين.
وعبر عدد كبير من المراقبين عن أن هناك سلوك منظم في تغيير هوية وثقافة الشعب الفلسطيني وصورته النمطية لدى العالم، ففي حين يمنع الفلسطينيين من تصدير منتجاتهم المباركة للخارج ومن أشهرها الزيتون، يسمح الاحتلال بتصدير البيرة والخمور إلى العديد من الدول .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


